إليهم..
لأولئك الذين يجيدون لبس قبعات المبادئ حينما يريدون , ويجيدون خلعها حينما يريدون..لهم دون سواهم..
قدرا أمام (ناظري) تتماهون في الزيف ساعة الامتحان ..ساعة الصدق .. ساعة الفعل ..أكذبني لحظتها..أستغرق في زيفكم ..أتوسل هجعتي فيه أن تطول .. أصلي لكيلا يكون الزيف هو اليقين..و أسمائكم تمر عجلى أمامي كشواظ من ذكرى..فأتمتم قد يوجد من الاسم (أربعين).. قد يوجد من الاسم (أربعين).. عبثا أحاول الفكاك من تلك اللحظات , لأن صوركم الزائفة ؛ رانت على مخيلتي ذات سذج ..
كم كانت صوركم باسقة (في خاطري) , كم كنتم رموزا مذهلة تنتصب على قمم المبادئ تضئ العوالم الباهتة بنواص من نور.. كم كان عالمكم ينعم بالجمال في شرنقة المبادئ والقيم .. كم ..وكم ..؟؟ لكنكم غدوتم الآن (في خاطري )حجاجا من نوع آخر..تتمثلونه وأنتم تمرون عبر صوركم المعتمة في ذاكرتي .. (أنا ابن جلا وطلاع الثنايا... متى أضع( القبعة تعرفيني) )
ياللؤم الصدق حينما يستلنا عنوة من قاع الخداع .. من قاع الغباء .. حينما يجعلنا نجثو أمام شواهق الصدمة ..مثخنيين بالألم والندم..حينما يضطرنا للصمت لا لشئ سواه ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق